Santuario della Madonnetta

أعمال اللّه خارج ذاته : IV

الخالق

1. الله هو ما يملك أمّا المخلوقات فتملك ماهيّتها. (اع. 13.3.4)

2. يملك بدون أن يتملَّك حقاً، ذاك الذي لايعرف من الذي أعطاه الشيء. وعندما يقوم الله بنزع ما يملكه، لن يبتبقى له إلاّ خُبثه.  ( خط. 283.8)

3ـ خلق اللّه الكون في كلّيّته: حين أراد، وفي الفترة الزمنية التي أراد، وكما أراد.  (تك. حرف. ك. ن. 4.2.6)

4ـ عندما يُقال إنّ اللّه صنع الخليقة من العدم، فالمُقصود أنّه لم يصنعها من ذاته. (رد. جل.( أو. آي).5.31)

5ـ كلّ الاشياء خُلقت حسنة من قبل الله، الله عظيم في الأشياء العظيمة ولكنّه ليس صغيرًا في (رد. خص. شر. ان.2.12.42) الأشياء الصغيرة

6ـ الخلق يعني أيضاً ضبط و وضع النظام في كلّ الحقائق كي تنمو وتبلغ الكمال. (آد. كن. كث. ومن. 7،9)

7ـ كان صانع الخليقة يعرف خليقته معرفةً جيّدةً في أعماق نفسه، حيث أنّ الفن بذاته أكثر جمالاً من الأشياء المصنوعة بالفن. يكون الشيء كاملاً ومثالياً إذا نال إعجاب الفنان. ولقد أَعجب الخلق اللّه لأنّه كان كاملاً. (تك. ضد. من.1.8.13)

8 طريقة وجود المخلوقات هي ثلاثية: فهي في كلمة اللّه بمثابة الأسباب الثابتة للمخلوقات، وهي بمثابة أعمال مصنوعة من الله إلى اليوم السابع، وهي بمثابة أعمال لا يزال يقوم بها بعد ذلك.  (تك. حرف..5.12.28)

 

الكون

ـ لنتأمّل في المخلوقات ولنسبِّح الخالق. (خط 261.4)1

ـكلُّ الكون يُنشد بصوتٍ واحدِ. (دن. حق.3.5) 2.

3. الأشياء في نظامها هي لوحات للثالوث. (ثل.15.2.3)

4. هل من الممكن أن يعيش الشيء المخلوق ولا يعيش الخالق؟ إذاً إنّ الله موجود. الويل لمن يُشكِّك في ذلك. لكنّ الذي يشك يبدأ بالإيمان من خلال شكِّه وبحثه، لأنه إن لم يكن يؤمن فلن يستطيع أن يجد ما يبحث عنه. ( خط.جد. 23.9)

5. يُحبُّ الله خلقه لدافعين. حتى يوجد وحتى يبقى موجوداً.( تك. حرف. 1.8.14)

6.إذا بقينا قريبين من الخالق الأبدي فإنّنا حتما سنصبح أبديين نحن أيضاً. (دين.حق.10.19)

7.بطريقة ما فإنّ كلّ الأشياء المخلوقه من الله هي موجودة فيه لأنّه يحكمها ويحتويها. وبطريقة أخرى فإنّ الحقائق هي الله بذاته. (تك. حرف. 2.6.12)

8. في البدء خلق الله السماء والأرض. في البدء كانت الكلمة. أي أنّ الله خلق الكون في إبنه. والذي بواسطته صُنعت كلّ الأشياء وبهذه الطريقة فإنّ سفر التكوين والإنجيل يتّفقان.(خط.1.2)

9ـ كُلّ المخلوقات الحيّة لديها شرائعها. وكلّها تخضع إلى النظام الخاص والخفي لجمال الصيرورة. (تك. حرف.3.16.25)

ـ خالق الطبائع الطيبة هو الضابط العادل للإرادات السيّئة. (مد. اللّه.11.17)  10

11ـ بالرغم من أنّ بعض المخلوقات تصبح قبيحة بشكل فرديّ بسبب الخطيئة، إلاّ أنّ الكون يبقى جميلاً رغم إحتوائها.  (تك. حرف3.24.37)

12. المخلوقات توجد من الله ولله وفي الله.  (عر.مز.101دال.2.13)

 الملائكة المؤمنون والمتمرّدون

1ـ نحن نعلم بالإيمان أنّ اللّه خلق الملائكة كأرواحٍ نقيّة: فهي نارٌ مُتوهّجة بإعتبارها أرواح وهي ملائكة بإعتبارها خادمة من حيث الوظيفة، وهي رسلٌ كمبعوثة للإنسان. مُصطلح الملاك يشير إلى الوظيفة وليس إلى الطبيعة. فإنّ الكائن الملائكي هو روح من حيث الماهية وهو ملاك من حيث الوظيفة التي يؤديها. (عر.في.مز.103.دال.1.15)

2. إذا كنّا نعني خلق الملائكة حين قال الله : "ليكن نور والنور أصبح موجوداً"( خلق.1.3)،  فهذا يعني أنّ الملائكة قد خُلقت مشاركةً في النور الأبديّ الذي هو حكمة اللّه الثابتة أي الإبن الوحيد للآب. لكونها مُستنيرة بالروح، كان يجب عليها أن تصبح نورًا للأبد بالمشاركة في يوم اللّه الأبديّ. كلّ ملاك مؤمن يصبح نورًا ليس من تلقاء من ذاته بل من اللّه. إذا ابتعد الملاك عن اللّه فإنّه يصبح متمرّدًا. لن يكون نوراً من الربّ بل ظلامًا من ذاته لأنّه حُرِمَ من المشاركة في النور الأبديّ، وهو ليس جوهراً للشرٍّ إنما يُعتبر شرًّا بسبب فقدانه للنور. (مد. اللّه.11.9)

 3ـ ترى الملائكة وجه اللّه دومًا وبالتالي الثالوث كلّه، لأنّها ترى عن طريق الإبن وفي الروح القدس (رد. رس. بل.3.7.18)

4ـ خُلِقَت الأرواح الملائكيّة نوراً في فعل الخلق نفسه وكانت مُنارة أيضاً لكي تعيش في الحكمة والسعادة. إبتعد بعضها عن الإستنارة فلم يُتابع الحياة السامية الحكيمة والسعيدة والتي هي أبديّة بلا شك ويقينيّة بأزليّتها الثابتة. إنَّها تملك عموماً حياة العقل وإن أصبحت في حالة الجهل والظلم المُطبِقين لأنّها أنكرت حياة اللّه الأزليّة. (مد. اللّه. 11.11)

5. فصل الله النور عن الظلام (خلق. 1.4،5). أي أنّه فصل بين مجتمع الملائكة المقدس الساطع في الواقع الملموس عبر نور الحقيقة وبين الظلمات المناقضة له. أي الأرواح المظلمة للملائكة المتمردين المبتعدين عن نور العدل.( مد. اللّه.11.19)

6ـ الملائكة المؤمنون يبقون في الأزليّة والتي هي حقيقةُ اللّه وحُبّه. أمّا الملائكة المتمرّدون التوَّاقون إلى قوىً خاصة بهم فقد إنحطوا من الخير العالمي الأعظم والطوباويّ إلى الخيرات الخاصة  كما لو كانت خيرًا لأنفسهم. وبتبديلهم أعلى قمّة في الأزليّة بعِناد التكبُّر، والحقيقة البديهيّة بخداع الكذب، والمحبّة المُوحِّدة بطعم الشِقاق، أصبحوا مُتكبّرين، كاذبين وحاملين للكراهيّة (مد.الله 12.12)

7ـ لا تحتاج الملائكة إلى كتب ولا إلى مُحلّلين وقُرّاء. إنّ قراءتها تكمن في الرؤية، لأنّها ترى الحقيقة بنفسها وتتشبَّع من النبع الذي لاتصلنا نحن منه إلاّ قطرات. (خط 57.7)

8. إذا سألت: ما طبيعة الملائكة أجيب: إنّها روح. وإذا سألت عن الوظيفة، أجيب: إنّها ملاك.

فالملاك بحسب ماهيته هو روح، وبحسب ما يقوم به هو ملاك.(عر.في.مز.103.دال.1.15)

9. المخلوق تعيس بفقدانه لله. الله لا يمكن أن يكون تعيساً لأنّه لا يفقد نفسه. (مد.الله. 12.1،2)

10ـ إستطاع أمير المتمرّدين أن يسقط من السّماء مع رفقائه. لكن حيث سقط الملائكة، سيصعد الناس ليشغلوا مكان الذين سقطوا. ولمّا رأى الشيطان الإنسان يصعد ليأخذ مكانه، إمتلا غيظاً  وسقط وجرّ الإنسان معه. سقط الإنسان، ولكنّ اللّه نزل وصار إنساناً. (خط.229إتش.2)

9ـ لم تعد الأرواح المُتمرّدة نورًا في الرّبّ إنّمااصبحت ظلمات لأنّها محرومة من المشاركة في النّور الأبديّ. هي لاتحمل جوهر الشرّ بل إنّ فقدانها للخير هو الذي يُعتبر شرًا.(مد. اللّه.11.9)

10. "سترون ملائكة اللّه يصعدون وينزلون على ابن الإنسان". يصعد ملائكة اللّه وينزلون.  ليتحقق هذا في الكنيسة. الرأس في العلُى وأطرافه هنا في الأرض: ليصعدوا إليه، لينزلوا إلى أطرافه. المسيح هناك، المسيح هنا. (عر. في.مز.44.20)

الإنسان

1ـ لقد أراد اللّه أن يخلق الإنسان من سلف واحد لكي يحافظ، بهذا الدرس على رباط الوفاق بين العديد من البشر. (مد. اللّه.12.27.1) 

ـ2 صوت آدم هو صوت الجنس البشري بكامله. (خط. جد.21.2)

3ـ تشير الأحرف الأربعة من اسم آدم في اللغة اليونانية إلى الجهات الأربع: أناتوله، دوسيس، اركوتس، مزمثريا، وتعني: شرق، غرب، ريح شماليّة، الجنوب. إذا وضعنا هذه الكلمات الأربع في عامود وبتوحيد الأحرف الأولى منها نحصل على اسم آدم.  (شح. انج. يو.9.14)

ـ4 . آدم هو الصورة المُكررة لمسيح المُستقبل. (رد. جل. (او.آي.)3.107)

5ـ بينما كان آدم نائمًا، إستحق أن يتلقَّ العروس التي كوّنها اللّه له من جنبه. ومن المسيح النائم على الصليب نشأت الكنيسة: من ضلعه المصاب بالرمح  تدفّقت الطقوس الدينيّة للكنيسة. ضعف المسيح يجعلنا أقوياء. (شح. انج. يو. 15.8)

6ـ ألا يبدو حقاً أن قوس قزح يشعّ من الغيوم على شكل رسائل مكتوبة في السماء كذكرى لله؟ (رد. خص. شر. ان.1.20.44) 

7ـ كيف بإمكان الإنسان أن يقتصر على النظر إلى أعمال اللّه دون البحث عن خالقها؟ (خط. جد.26.31)

9ـ أنظر إلى الجوانب الثلاث في عمليّة الخلق: من صنع كلَّ مخلوق؟ عن طريق من صنعَه؟ وماسبب صنعه له؟ الصانع هو الآب عن طريق كلمته وبطيبة الرّوح القدس. إذًا يتسنى لنا أن نتعرف على الثالوث كلّه من خلال أعماله.  (مد. اللّه. 11.24)

خلق روح الإنسان

ـ1. اللّه كوّن النفس، أي الروح الحيوية في الإنسان. إنّها لم تنتقل إلى الإنسان كما لو كانت فرعاً من روح آدم، بل لكونها آتية من مصدر آخر فهي مُنبثّة في الجسد ومُنتشرة عن طريق حواس هذا الجسد الفاني حتى يصبح الإنسان نفساً حيّةً. (تك. حرف.10.6.11) 

2ـ  ما ينبثق عن اللّه يكون بالضرورة من نفس طبيعته أي أنّه غير قابل للتغيّر مثل اللّه. أمّا النفس البشرية على العكس من ذلك فإنها قابلة للتغيّر لذلك فهي لاتنبثق عن اللّه. وإذا كانت غير مصنوعة من أيّ شيء آخر فمن المؤكد أنّها قد صُنعت من العدم، ولكنّ اللّه هو الذي خلقها.  (نف. وأص.1.4.4) 

3ـ  كلّ إنسان يستمدّ نوع طبيعته من حيث يستمد أصل طبيعته. (نف. وأص. 1.19.32)

4ـ  إذا عرفت (لا الخالق فحسب) بل المشروع الذي فكّر فيه الخالق وأتمّه، تكون قد عرفت شيئًا مهمًّا. أمّا أنتَ، فتبصَّر في أنّه خلقَك على صورته حتى تستطيع أن تحبَّه. (خط. 68.5)

5ـ اللّه لا يخلق من غير وعي لأنّه يعرف كل شيء. ينتج عن هذا أنّ العالم لايمكن أن يكون معروفاً لنا إذا لم يكن موجوداً. وإن لم يكن معروفاً من قبل اللّه لما أمكن أن يوجد. (مد. اللّه. 11.10.3 ) 

6ـ  يعمل اللّه عن طريق العِلل الأبدية والثابتة والمُستقرة للكلمة الذي يشاركه في الأزليّة ومن خلال إحتضان روحه القدس المُشارك له في الأزليّة. (تك. حرف. (1.18.36)

7ـ  العالم نفسه، في صمته ومع صيرورته المنظّمة وبالجمال العجيب للحقائق المرئية، يثبت أنّه أُنشئ من إلهٍ بعظمةٍ وجمالٍ غير مرئيين ولايمكن وصفهما. (مد. اللّه.11.4.2) 

8ـ  اللاوجود هو عكس الوجود. وبالتالي فلا وجود لجوهر يتعارض مع اللّه أي الجوهر الأسمى وخالق كلّ الجواهر مهما كانت. (مد. اللّه.12,3) 

العلاقة بين اللّه والإنسان

1ـ سمح اللّه بأن يُدعى اللّه. (عق. مس.1.6.6)

2.   ihil est homo الإنسان من غير اللّه هو العدم (خط.361.5.5)

3ـ تقبّل اللّه كما هو لا كما تريده أن يكون. أحبَّه كما هو. اللّه لا يحبّك كما أنت بل يكرهك ليجعل منك ما لست عليه بعد. (خط. 9.9)

 4ـ إذا أراد الإنسان أن يكون شيئًا فيجب عليه أن يتوجّه إلى من خلقه. (عر. في.مز.70.دال.2.6)

5ـ إبتعدنا عن اللّه بتوقفناعن أن نكون على شاكلته؛ ولكنّه لم يسمح لنا بالهلاك. (دن. حق55.113)

6ـ لا يستطيع الإنسان معارضة قدرة اللّه. (خط.269.2)

(خط.15 أ .8).  ـ إخضع للّه لأنّه اللّه   

8ـ الإنسان الذي هو على صورة اللّه يروّض الوحوش، أفلا يروّض اللّه صورته؟ (خط. 55.3.3)

9ـ الصور الفارغة هي كالأطعمة المرسومة. (دن. حق51.100) 

10ـ يهب اللّه نفسه لنا على شكل رأس مال. يصرخ بنا قائلاً: أحبّوني وسوف تمتلكونني لأنّكم إذا لم تمتلكوني فلن تكونوا قادرين حتّى على أن تحبّوني. (خط.34.5)

11ـ أحبّوا اللّه حتى يحبَّكم. ولن تستطيعوا إثبات مدى حبّكم للّه إلاّ إذا أثبتتم حبّكم لما يُهمُّ اللّه. (خط.296.13)

12ـ لا تطلبوا من اللّه شيئًا آخر غير اللّه. أحبّوا مجّاناً؛ تمنّو من الله، الله ذاته فقط. لا تخشوا فقراً: إنّه يمنحنا ذاته وهذا كلّ شيء بالنسبة لنا. ليمنحنا ذاته وذاك يكفينا! (خط.331.5.4)  

13ـ يجب إظهار اللّه وينبغي إظهاره لإنسان. لا أحد يستطيع أن يُظهره: إنه يُظهِر ذاته بذاته. أستطيع فقط أن أقترح عليك ما ينبغي أن تفعل لتستحق رؤيته. (خط. جد.23.8) أنا

14ـ إخوتي، وجه اللّه ذو حلاوة كبيرة. ولشدّة جماله، لاشيء آخر يمكن أن يجلب لي لذّة بعدما رأيته. (خط.170.9)

15ـ مكافأتنا كلّها ستكون في رؤية اللّه.  (خط. جد.23.1) 

16ـ أنت تقول لي: دعني أرى إلهك. أنا أقول لك: دعني أرى نفسك. (خط. جد.23.9)

17ـ (ح. نف2.1.1) (Noverim me, noverim Te). لأعرف نفسي أولا حتّى أعرفكَ   

18ـ هناك أمران نقترحهما على الإنسان: أن يعرفَ اللّه ويعرفَ نفسه. أن يعرفَ اللّه حتَّى يثق به ويتّكلَ عليه، ويعرفَ نفسه حتَّى لايثق بها ولا يتّكل عليها. لا شيء أغلى عند اللّه من صورة اللّه. (خط. 20 أ .2) 

ـ19.  إلهك في كلّ مكان. إن لم تبتعد أنت عنه، فلن يغيب عنك أبداً. (شح. انج. يو.34.6) 

20ـ   اللّه يصمت، ولكنّ أعماله تتكلّم.  (خط.313.دي.2)    

21ـ لماذا لا يرى الإنسان اللّه؟ لأنّه يُصرّ بعنادٍ على أن يكون إنساناً. إسمح لنفسك بأن تُعالَج ومن إنسان ستصير إبن اللّه. (خط. جد.25.15) 

22ـ أنتم تعبدون ذلك الإله الذي يجعلكم آلهاتٍ أنتم أيضاً؛ والآخرون يعبدون آلهاتٍ يصنعونها هم. من يعبد هذه الآلهات فإنّه سيفقد إمكانية أن يصير إلهاً. لأنّه بِصُنعه آلهات كاذبة، يبتعد عن الإله الحقيقي. (خط. جد6.3)

ـ23. كلّ إنسان خاطئ وفان؛ أما اللّه فعلى العكس من ذلك، إنّه بارّ وخالد.  (خط. جد.26.39)

24ـ اللّه هو الخير، ولا خير لمن يتخلّى عنه. (طبيعة الخير. طب. خير. 7) 

25ـ الخير الذي يجعل البشر صالحين هو اللّه. (خط.61.3.3)

26ـ الخير الأسمى لايمكن أن يكون إلاّ اللّه. إذا اتّبعناه نعيش جيّداً. إذا امتلكناه فإنّنا لا نعيش جيّداً فحسب بل وفي سعادةٍ. (آد. كن. كث. ومن.1.6.10) 

27ـ إنّ اللّه، كونه عِلَّة وجود كل ما هو موجود، لا يمكن أن يكون أيضًا عِلَّة لاوجوده، أي لايمكن ان يكون عِلّة لإنحراف الموجودات عن الوجود وميلها إلى اللاوجود. وهذا هو الشرّ في معناه العام. (آد. كن. كث. ومن.2.2.3)

 28. الله يُحبّ الخاطئين. إنّه يحبّ ما يريد تحقيقه ولا يحبّ ما يريد إزالته. (خط.335آي.5).  

29ـ التّنبؤات الإلهيّة الحقيقية هي عمل اللّه الواحد الحق. الذبيحة الحقيقية ينبغي تقديمها إلى اللّه الواحد الحق. (خط.جد. 23.16)

30. كان للإنسان الكثير لأنّه كان يحمل اللّه في قلبه. ( خط.107 إي.7)

31ـ نحن الذين نحتاج إلى خيرات اللّه. اللّه لا يحتاج إلى خيراتنا. (خط. جد.22.19) 

32ـ نحن باقون في اللّه لأنّنا في أشد الحاجة إليه، وهو باقٍ فينا رحمةً منه. (خط.134.1.1)   

33ـ اللّه هو معنا في كل ما قدَّره علينا وفي دعوته لنا وفي تبريره وتمجيده لنا. إذا كان اللّه معنا  فمن سيكون ضدنا؟ (خط.158.1)

34. "يمين" اللّه هو ما يفوق التعبير ولا يُقدّر بثمن وهو غبطة لامدركة وكمال ورضى. (خط. 213.5)

35ـ ليجدّدكم اللّه؛ ليحفظكم وليحرسكم؛ ليقُدكم إليه الذي هو الحياة الأبديّة. آمين. (خط. 358.9.17)

ـ36.  اللّه متواضع في عظمته، الإنسان متواضع في ضعفه. (خط.380.7)  

 37ـ اللّه هو الامتلاء، وأنت كرة جوفاء مُنتفخة. (خط. جد. 9.6)

38ـ اللّه غيور من غير حسد، يغضب دون أن يتغيّر حاله، يشفق دون أن يتألّم، يندم دون الحاجة إلى التوبة عن أيّ خطأ، هو صبر دون مشقَّة.  (ثب. 1، 1)

39. إلهي كيف تستطيع أن تواسي وتدعم وتُرعب. (عر.مز.99.8)

40ـ الله سيكون الكلّ في الكلّ، عندما نبدأ في ألا نرغب في شيء آخر سواه. إنّه سيكون كلّ شيء بالنسبة لنا ولن ينقصنا شيء. مكتفين به فقط.  (رد. مق. آر. 37.34)

41ـ عندما يكون اللّه الكلّ في الكلّ، سيكون بديلاً لناعن كلّ شيء. (خط.334.3)  

 العناية الإلهيّة

1.إنّ الله لا يتخلّى عنّا بعد أن خلقنا. فهو لم يخلقنا حتى يتخلّى عنّا فيما بعد. (خط 26.1)

2.الطبيعة المُعالِجة للعناية الإلهية تستطيع أن تُحوّل حتى أقبح الملذّات إلى نوع من الجمال. (دن. حق.28.51)

3. إنّ العناية الإلهية تعطي دورا للغالبين وللمغلوبين. للمُحارب وللمُتفرِّج. كما وتعطي دوراً آخرا للمُسالمين الذين يتأمّلون الله في الحياة الأبدية. (دن. حق.40.76).

4. إنّ الله فضّل عمل الخير إنطلاقا من الشر على أن يقضي على الشرّ.( 8.27)

5. هذه هي مناجم العناية الإلهية: الخير في كلِّ مكان.(العقيدة المسيحيةـ عق. مس. 2.40.60)

6. لا تسقط ورقة على الأرض بدون مشيْة الله.  (خط. جد12. 29)

7. لا يوجد أيّ مخلوق ليس في خدمة العناية الإلهية (سواءكان هذا برغبته أو بدون رغبته).  الّذين يتفقون مع العناية الإلهية يعملون الخير والّذين يقاومونها تُطَبَّق فيهم قوانين العدالة الإلهية. (عر.رس.جلت.32)

8. لا أدري كيف يمكن أن يُسمّى رجل دين ذلك الذي يستبعد فكرة أنّ العناية الإلهية تعتني بأرواحنا.( آد. كن. كث. ومن.10. 6 .1)

9. ماذا كان بإمكان العنية الإلهية أن تفعل أكثر حتّى تُنقذ الإنسان؟ إنّ العناية الإلهية لم تتخلَّى أبداً عن الإنسان عندما تخلَّى هو عن الله. إنَّ قوة وسلطة العناية الإلهية العادلة تعمل بشكل يثير الإعجاب وبشكل غير مفهوم حتّى عن طريق التتابع الغامض للأشياء الخاضعة لله: إمّا قسوة العقوبة أو رحمة العفو. (آد. كن. كث. ومن.1.7.12)

10. لاشيء يتحقّق بشكل عشواىي ولاعقلاني تحت قانون العناية الإلهية السامية. حتّى و إن كان السبب مخفياً أحياناً. (مد. اللّه 27.1 .12)

 11. كُلّما كانت الأشياء مصنوعة بإعتدال وشكل ونظام كلّما كانت جيدة بالتأكيد. هذه الجوانب الثلاثة هي نِعَم عامة في مخلوقات الله سواء في الجسد أو في الروح.( طبيعة الخيرـ طب. خير3 )

12. يحب أن يكون لدينا نظرة عامة للكُليّة التي تترتَّب تحتها وتتناغم كلُّ جزئيات الأحداث الفردية. ولهذا يُنصَح بالإيمان لأنّه يساعدنا على تقبّل ما لا نفهمه بالعقل المجرَّد.(مد. اللّه.12.4)

13. إنّ النقاش الديني حول الخير والشرّ لا يُفضي إلى شيء إذا لم نعترف بأنّ كل ما يوجد وبوجوديته ذاتها يأتي من الله. لكنّ الذي يبتعد عن أصله الوجودي لا يأتي من الله مع أنّه يخضع لقانون العناية الإلهية كباقي الأشياء. (آد. كن. كث. ومن.2.7.10)

14. إذا كانت العناية الالهية لا تقوم بمعاقبة الجميع و فوراً على الشرِّ المصنوع فأنّها بذلك تخبرنا بأنّها تُراقب كلّ شيء بصبرها اللامتناهي. (عر. في مز30.الثاني.دي.3.12)

15. من خلال الأزمات والحروب تقوم العناية الإلهية بتصحيح عادات الأشخاص السيئة بشكل جذري وتمتحن الحياة الفاضلة للناس وذلك إمّا من أجل الحفاظ عليها في الأرض أو من أجل تكريمها في الحياة الأبدية. (مد.اللّه1.1)

16. إنّ خالق الطبيعة هو أيضا مُنقذها. ولهذا لا يجب علينا أن نحمد الله كخالق فقط لدرجة أن نعتبر ثانوياً دور المنقذ. (الطبيعة والنعمة ـ طب. نع34.39)

17. نستطيع أن ندافع عن قضية الله  بشكل أفضل إذا اعترفنا به كخالق وكمنقذ معاً من أن نجعل دور المنقذ واهياً بدفاعنا عن المخلوق وكأنّة صحيح وكامل في قواه. (طب. نع.42.49)

18. تحوّل الله الى إنسان حتى يتحوّل الإسان إلى إله .( خط  371.1)

19. ماذا تحب لدرجة أنّك لا تحب الله؟ قل لي. أحبِب إن استطعت شيئا لم يخلقه الله . أُنظر حولك وتفحّص كلّ مخلوقاته. إنّك تتأمل المخلوقات لأنّك لا ترى الله. الأجدر بك أن تُحبَّ الله عن طريق المخلوقات التي تتأملّها. (عر. مز.79.14)        

العدالة

1 حيث توجد غاية العدالة توجد أيضا غاية المعرفة. هذا هو الله. (رد. برش. ارج.10.13)  

2. إذا كنّا نتكلّم عن العدالة الإلهية فإنّ الله وحده هو المسؤول عنها. (خط 397.2.2)

3. الذي يحكم هو أعلى قدراً من الشيء المحكوم عليه. (دن. حق29.53)

4. من جهة، إنّ الله هو الذي يحكم ومن جهة أخرى فإنّه يأمر أن يكون الإنسان هو من يحكُم، على الرغم من أنّ الله أكثر عدلاً من الإنسان. (رد. جل. كت.ن. (أو. آي). 3.12) 

5. إنّ العدالة تقوم على قوانين الله. (خط83،5،6)

6. إنّ عدالتنا هي الله! (ثب.20.17)

7. يكون الإنسان عادلاً إذا كان مُنقَذاً من الله. (رح. و ر. 29،51)

8. إنّ الشخص العادل لا يكره أيّ شيء عادل أو صحيح. (ـدن. حق.22،43)

9. الشخص العادل يعمل بحرية أمّا الشخص الغير عادل فهو يعمل مُقيداً بسلاسل.(نز.مس.7.7)

10. بما أنّه يجب عليك أن تقف في حضرة القاضي، كُن أنت قاضي نفسك. هل أخطأت؟ لُم  نفسك. هل تصرّفت بشكل صحيح؟ أُشكُر الله. (خط. جد 8.4.6)

11. إذا كنت قد قلّلت من شأن الرّحمة فإنّك ستشعر بعبء الحقيقة، أمّا إذا لم تقلّل من شأن الرّحمة فإنك سوف تغبط بالحقيقة. (عر. في مز39.19)

12. القاضي ليس أيّ فلاح مسلّح بشوكة ذات ثلاث أسنان إنّهُ الله الثالوث. (عر.مز49.13)

13. من الّذي لايحكم ويقضي بحسب المظاهر؟ إنّه هو الذّي يُحبُّ الجميع بالتساوي. إنّ الحُبَّ العالمي لا يُفرَّق بين الناس. (شح. انج. يو30.8)

14. العدالة الإلهية: هل يجب أن تُخشى أم أن تُحَبّ؟ الأشخاص الشريرين يخشونها لأنّها ستجلب لهم العاقبة أمّا الأشخاص الخيرين فيجب أن يُحبّونها لأنّها ستجلب لهم التّاج. (عر. في مز100.2)

15. أن تفرح للظلم هو تكبُّر الضمير الذي ينتصر بشكل مُضطرب. (خط. رب. جب. 2.25.8)

16. إذا استمعت إلى أخيك كما تستمع لنفسك فإنّك ستلاحق الأخطاء وليس المُخطئ.(خط13.8)

17. ضد الاتهامات والإيحاءات الدنيئة، لنأخذ الله كقاضي لنا. يا إخوتي لنختر الله كشاهد. لن ينزعج من أن يكون شاهدا ذلك الذي سيكون يوماً ما قاضياً. (شح. انج. يو36.11)

18. مارس العدالة وستحصل على السلام النفسي. إنّ العدالة والسلام النفسي صديقتان. (عر. في مز84.12)

19. في آخر الزمان سيأتي المسيح كقاضي ليسترد الأشياء التي وهبنا إياها. (تع. يع.37)

 الرّحمة الالهية

1 سُمّيَت الرحمة كذلك لأنّها تجعل قلب الإنسان حساساً ومتألماً تجاه من يعيش ألماً بسبب شر ّالآخرين. فالإنسان الرّحيم لا ينزعج من هذا اللّقب لأنّه يعني الخلو من الفقر الأخلاقي. (آد. كن. كث. ومن. 1.27.53)

2. لا تقطع جسر الرّحمة. (عر. في مز 60.6)

3. إنّ الله يرى عندما يمارس الرّحمة. (شح. انج. يو.49.20)

4. الله الواحد الحقّ خالق السماء والأرض يعمل بحيث أنّ العدالة لا تستثني الرّحمة ولا الرّحمة تمنع العدالة. (رضاء الإنجيليين ـ رض. ان 1.14.21)

5. الله هو رحيم في عدله وعادل في رحمته. (رس.167.6.20)

6. الرّحمة شيء جيد لكن يجب ألاّ تكون ضّد العدالة. (مس.ح2.88.سي)  

7. رحمة مجانية وحكم واجب. ( الاختيار السابق للقديسين ـ اخ. سب. قد 14.29)

8. من واجب الرّحمة الإلهية تحرير أولئك الذين في البؤس.  (عر. في مز.135.4)

9. الرّحمة الإلهية عندما تعاقب العالم هي لا تريد أن تحكم عليه. العقوبة القاسية تكون في حدود العدالة. القسوة هي حقيقة بلا رحمة. (خط.171.5)

10. لا يُحرَّرُ أحد إلاّ لرحمة موهوبة وغير واجبة، ولا يعاقب إنسان إلاّ لعدالة واجبة. (وج.ل. 24.94)  

11. يقول الله : أنا لي دَين معك وأنت لك دَين مع إنسان آخر. أُحكم عليه وسأحكم أنا عليك. (عر. في مز.143.7)

12. كل الشرّ الّذي لا تقومون به لأنَّ الله يبقيكم بعيدين عنه، إعتبروه مغفوراَ. ـ( عذ.52.53)

13. المسيح حوّل نفسه إلى إنسان من أجل الإنسان. ما أعظمها من رحمة! لم يكن صعباًعلى الله أن يكون ما كان عليه. فأراد هذه المرة أن يكون ما خلقه. (خط.229 إتش.1) 

14. بقيا فقط هما الأثنان: المسيح والزانية. البؤس والرّحمة. (شح. انج. يو33.5)

15. يا الله إله الرّحمة ساعد أولئك الّذين يفهمون وأضِئ النور الداخلي في أولئك الّذين يبحثون عن الحقيقة. (رسالة كتاب الأساس لماني ـ رس. ك. أس. من.27.29)

العودة إلى الفصل