: الإنسانI
1. الإنسان حيوانٌ عاقل فانٍ. (النظام ـ نظ. 31، 11، 2)
(خُطب:خط.229، الخامس،1)2. هل تبحث عن الإنسان في الإنسان؟ ستجد صورة ومثال الله.
ـ3. لا تحنق على الإنسان، تعرَّف على الله فيه. (عروض في المزامير:عر.في .مز. 85،19)
4ـ أناس كثيرون يكتفون بأن يكونوا بشراً. (شرح انجيل يوحنا: شح. انج. يو. 98،3)
5ـ الإنسان هو الذي إقترب من اللّه وليس اللّه من إبتعد عن الإنسان. (رسائل. رس. 137.3.10)
خط.299.دال.1)) كلّ إنسان قريب لكلِّ إنسان. 6.
ـ7 الجنس البشري هو الأكثر ميلاً للشقاق بسبب عواطفه ولكنّه الأكثر إجتماعية بطبيعته.
(مدينة اللّه مد. اللّه. 12.27)
8ـ في كلِّ إنسان توجد جميع مخلوقات الكون، ليس في كيانها الحقيقي كما هو الحال في السماء والأرض وكلّ ما هو موجود فيها، بل بشكل عام. ففي الإنسان توجد النفس العاقلة الموجودة عند الملائكة أيضاً والنفس الحيوانية التي يُعرف بها الحيوان، والنفس النباتية الخاصة بالنباتات. لا يوجد أيُّ نوع من المخلوقات لا يستطيع أن يلتقي مع الإنسان؛ لهذا فهو يمثّل في جسده جسد جميع الخلق. (الرد على البريشيليين والأوريجانيين: رد.ع. برش. ارج. 8.11)
9ـ يَختصر الإنسان الكلّ في ذاته. يوجد فيه شيء غير مرئي بالنسبة إلى النفس وشيء مرئي بالنسبة إلى الجسد. كلّ مخلوق هو من ناحية مرئي ومن ناحية أخرى غير مرئي، ولكن أيّ من هاتين الناحيتين لا تختصر في ذاتها الكلّ. (الرد على سيكوندينوس:رد. ع.سك. 8)
ـ10 رجل يبكي أفضل من دودة صغيرة سعيدة. (الدين الحقيقي: دن. حق. 41.77)
11ـ لا تحتقروا أنفسكم أيّها الرجال: فابن اللّه صار رجلاً. لا تحتقرن أنفسكن أيّتها النساء: فابن اللّه مولود من إمرأة. (النزاع المسيحي: نز. مس. 11.12)
12ـ خلق اللّه المرأة ليكون للرجل مجداً كلما تقدّمها في طريقه إلى اللّه وقدّم لها نفسه كنموذج في القداسة والبر؛ وكذلك الرجل يكون سبباً في مجد اللّه في كل مرّة يتوافق فيها مع حكمته.
(تعليم الدين المسيحي للساذجين: تع. دن. مس. سذ.18.29)
13ـ يجب على الرجل أن يقود المرأة ولا يسمح لها بأن تسيطر على الرجل، لأنّه عندما يحدث ذلك فإن حال الأسرة ينقلب وتصبح تعسية.
(سفر التكوين دفاع ضد المانويين: تك. ضد من.2.11.15)
ـ14. حب الإنسان شيء ووضع الأمل في الإنسان شيء آخر. (تع. دن. مس. سذ. 25.49)
النفس الروحية أو الروح
1 . للروح وزن أكبر من السماء والأرض. (خط 330.3)
2. الروح تُسمّى روحاً لأنّها تبعث الروح في الجسد. أي أنّها تبعث فيه الحياة. وتُسمّى أيضاً روح لأنّها روحية. (النفس وأصلها: نف واص4.23.32)
3. الأرواح يمكنها أن تعيش فقط بفضل الحياة. (نفسان: نف 1,1)
4. النفس الإنسانية هي حقيقة واحدة بوظيفتين: العقل والفهم والرشد. بالأولى تقوم بأعمال عقلانية نحو الأشياء الدنيوية. وبالثانية تتأمَّل الحقائق الأبدية. في النفس توجد صورة الله.
(ثالوث. ثل.12.4.4)
5. في الروح أرى مهارتين: الذاكرة والرشد وهما عين ونظر الروح. (شح. انج. يو23.11)
6. الروح هي جمال الجسد والله هو جمال الروح. (شح. انج. يو32.3)
7. كلّ روح تعتمد على الحقيقة، الحقيقة هي الله، إذاً فالروح لكي توجد، يجب أن يكون الله هو خالقها. (ـثلاثة وثمانون أسئلة متنوعة: 83. اس. مت .1)
8. الخطيئة هي الموت الوحيد للروح الخالدة. (نف. 1,1)
9. أيَّتها الروح... إبتعدي عن الحبّ الغير مُستحَق للمخلوقات، حتى تصبحي أهلاً لإحتضان الله. هبي نفسك له بحبّ مجاني. (خط. 385.6)
10. لنرفع إليه روحنا، لننشرها فوقنا. لنرفع الروح إلى اللَّه وليس ضدّ الله. ولنرفعها بمساعدته لأنّ روحنا ثقيلة. لماذا هي ثقيلة؟ لأنّ الجسد القابل للفناء يُثقلها، والمسكن الأرضي يسحق العقل المهاجَم بأفكار كثيرة. لِنُلملم روحنا من الأشياء الكثيرة، لننقذها من الضياع ولنعيدها إلى وحدتها مع أصلها. (شح. انج. يو23,5)
11. إنّ الله قد زوّد الروح بطبيعة سامية جداً بحيث أنّ سعادتها في الحياة الأبدية ستعمّ حتى على الجسد فيصبح غير فانٍ من جديد. ( رس.114.3.14)
12.إنّ الحدود بين الإنسان الخارجي والإنسان الداخلي، أي بين الروح والجسد ناتج عن أنّ الجسد مسؤول عن كل ما يخص الحياة الحيوانية، أما الروح فهي مسؤولة عن كل ما هو روحاني وأسمى: إدراك الحقيقة والذكريات الإرادية والأفكار والأحكام بحسب القيم الأبدية. كلّ هذا لا يشكل صدعاً وإنّما هو مساعدة للمجال الثانوي وهو الحقيقة المادية. (ثل. 12,1.2.3)
13. مُهمَّة الروح بإحياء الجسد شيء والأصل الذي تحيا منه الروح هو شيء آخر. حياتها هو الله. وكما تعطي الروح قوة وجمال للجسد، كذلك يعطي الله للروح حكمة ورحمة وعدالة وحبّ. (شح. انج. يو.19.12)
14. أيّتها الروح التي تنعم بالعقل أرجوك أن تتقبلي أن تكوني أقلّ ممّا يكون الله. واعلمي أنّه بعد الله لا يوجد ما هو أسمى منكِ. تقبَّلي هذا وكوني وديعة تجاهه حتى لا يدفعك إلى الأسفل أكثر حيث يحط من قدر الخير فيك بسبب ضيق العقاب. إذا كنت تستكبرين على ما هو أسمى منك فأنت مختاله تجاه الله، أشكرية كثيرا بالأحرى واشعري بالخير العظيم بأنه هو فقط أسمى منكِ. (رسالة كتاب الأساس لماني: رس. ك. أس. من. 37,43)
ذاكرة ـ عقل
1إنّ أحداث التاريخ ومعجزات اللّه مُكدَّسة كحصى الذاكرة. (مد. اللّه. 22. 8. 22)
2ـ تُمحى طفولتنا من قِبَل طوفان النسيان. (تك. ضد من. 1.23.35)
ـ3 . كما أن الأجسام المادية هي مقياس الإدراك، كذلك فإنَّ الذاكرة هي مقياس الفكر.
(ثل. 14. 8. 11)
4ـ الذاكرة هي مَلكَة تذكُّر الماضي وهي التي تسمح للروح أن تكون حاضرةً لنفسها، بحيث تستطيع أن تفهم فكرها وأن توحّد بين الذاكرة والعقل بالحب الذي تحمله في ذاتها. (ثل. 14. 11. 14)
5. نحن معتادون أن ندعو عقلاً ما هو عقلاني إدراكي. (نف. واص.4.22.36)
6ـ لا أحد يحب ما لا يذكره ويجهله تماماً. لهذا السبب فإن الوصية المعروفة أكثر وذات الأهمية الأكبر هي: أن تحبَّ الرب إلهك، الروح البشرية مركّبه بحيث لا تتوقف أبداً عن تذكّر نفسها وعن فهم نفسها وعن حب نفسها. من يعرف كيف يحب نفسه فهو يحب اللّه. ومن كان لا يحب اللّه، فهو لا يحب حتى نفسه. عندما يحب أحد شخصاً آخر فلأنه يذكره ويفهمه. وهذا المعيار نفسه ينطبق على حب الآخرين: يحب الإنسان الآخرين كما يحب نفسه. (ثل. 14.14.18)
7ـ الروح هي أيضاً مقر النفس، حيث يتشكّل الإحساس بالأشياء، فيضيء تأويلها في الذهن بفضل العقل. (سفر التكوين حرفي: تك. حرف. 12.9.20)
ـ8. بالعقل يحتوي الإنسان نفسه في نفسه، أي يفهم نفسه في نفسه.
(مجادلة أكاديمية: مج. اك.1.8.23)
9ـ عبارة الكتاب المقدس "روح العقل" تعني: الملكة التي بواسطتها يحكم الإنسان الروحاني على كل شيء. (تك. حرف.12.24.51)
العقل
1ـ الأفكار هي صور أولية أو أسباب مستقرة وثابتة للواقع. وبما أنَّه لم يتمّ تشكيلها في فعل الخلق فهي دائماً أبدية ومماثلة لنفسها وهي محتواة في العقل الإلهي. (83 اس. مت. 46.2)
ـ2 الحقائق المدركة والمفهومة هي التي نراها من خلال إستنارة العقل. (نف6.7)
ـ3. يستنار العقل إلى حد ما من النور الإدراكي ليقوم بعدها بالحكم بشكل موضوعي على الواقع المحسوس كله، والذي نستطيع الحكم عليه بمقدار قدرتنا على فهم ذلك النور. إنَّه "الحس الباطني" الذي يدرك الأشياء الخارجية وما إن كانت ملآئمة أو لا. في هذا الحس الباطني الروحي، أنا متأكد بأنني موجود ومدرك لوجودي. أحب هذه المعطيات وفي الوقت نفسه متيقن بأنني أحبها. (مد. اللّه.11.27.2)
4ـ إنَّ عقلنا الذي هو عين النفس، إذا كان لا يُضاء من نور الحقيقة ولا يُستنار من ذاك الذي يُنير دون الحاجة إلى أن يُنار، لن يستطيع بلوغ الحكمة ولا العدالة. فكيف بإمكان من يمشي دون نور ألاَّ يعثر؟ (شح. انج. يو.35.3)
5. يعرف الشخص نفسه أفضل من معرفة أيِّ إنسان آخر به. وذلك عندما يستطيع أن يرى بالإبصار الداخلي بماذا يفكر وماذا يتمنَّى وماذا يشكل حياته. وعندما يتسنى لنا نحن أيضا معرفة كل هذا فإن ذلك الإنسان الآخر لم يعد مجهولاً بالنسبة لنا. (شح. انج. يو. 90.1)
6. بالعقل أفهم أن الأشياء التي قيلت هي حقيقية وبواسطته أفهم أنّي أفهمها، وأفهم أيضا أنَّه من الممكن الإستمرار إلى المالانهاية. أخيرا أفهم أنني لم أكن لأفهم لو لم أكن حيا. إذاً حتّى عندما (دن. حق.49.97) لا أفهم ما يفوق العقل مثل الثالوث، فأنا اشعر به عن طريق الإدراك.
7. لن أستطيع الفهم إن لم أكن أعيش. (دن. حق.49.97)
8. نحن نرى الأشياء لأنّها موجودة والأشياء موجودة لأنّ اللّه يراها. (الإعترافات: اع13.38.53)
9ـ عندما لا تعرف، لا تعتقد بأنّك تعرف. لكي تعرف، تعلّم معرفة أنّك لا تعرف.
(نف. واص. 4.24.38)
ـ10. الأفكار هي كلغة للقلب والتي من خلالها يبيّن اللّه أنَّ للقلب فم أيضاً عدا فم الجسد.
(ثل. 15.10.18)
ـ11. أرغب بشدة معرفة اللّه والإنسان. لا شئ أكثر؟ لا شيئ آخر.
(حديث نفسي: حد. نف. 1.2.7)
ـ12 . معرفة اللّه شيء ومعرفة الإنسان شيء آخر. لدى ذلك الذي له الملكية الكاملة للكينونة توجد المعرفة الأسمى والخفية. لا أعرف كيف يعرف الله. ومع ذلك فأنا أعرف هذا الشيء: كان اللّه يعرف ما كان سيخلقه، قبل أن توجد المخلوقات. كان يعرف ما كان قد خلقه قبل أن يخلقه. معه توجد كل الأشياء المستقبلية والأشياء الماضية. معه توجد كل الأشياء التي أُنشئت في الكلمة كإدراك لحكمة اللّه الفائقة. وجميع الأشياء هي الكلمة نفسه. كلّ شيء معه. ولمَ مجموع الأشياء عنده؟ لأن كل الأشياء قبل أن توجد وتخلق كانت معروفة لديه. (عر. مز. 49.18)
13ـ هناك أناس يريدون أن يفهموا ولكنهم لا يستطيعون، ولكن هناك أيضاً أناس يستطيعون أن يفهموا ولكنّهم لا يريدون. (عر. مز. 35.4)
14ـ إذا كنّا نعرف حقيقة فلانستطيع ألاّ نحب: معرفة دون حب لا تخلّصنا. (شح. 1 يو. 2.8)
15ـ من يزداد معرفةً يزداد ألماً. (عر. مز.38.20)
16ـ نقترب من اللّه أو نبتعد عنه في فكرنا. كل فعل صالحاً كان أم شريراً مصدره الفكر: كل واحد بريء أو مذنب في فكره. منذ متى يستطيع الإنسان أن يصبح سعيداً إذا كان شقياً في فكره؟ كيف يمكن للإنسان ألاّ يكون شقياً في فكره إذا انحط هذا إلى درجة الصفر؟ في الحقيقة إنَّ الشر لبؤس شديد لأنه يُفرغِّ الروح ويقلِّل شأنها إلى مستوى العدم. (ع. مز.118. دال.24.6)
17ـ إدراك اللّه يُدعى أيضاً "رؤية خفية" لأنه يرى في خفاء وصميم عمق الإنسان. اللّه يرى في باطن القلب. ويميِّز غاية كل عمل ويرى في صميم عمق الإنسان النوايا بذاتها.
(ع. مز.32. التاني. دال.2.22)
18ـ يفهم الواحد منا إذا أمسك وأدرك الحقّ. وكل من يفكّر بطريقة غير حقيقية أيّ لا تأتي من الحقيقة فهو لايفهم شيئاً. (الجدل: جد.23.5)
19ـإنَّ المعرفة لشيء عظيم. إنَّ المعرفة لشاقة حقاً. (جد.48.6)
ـ20 كل من يخطئ، لا يفهم أين يخطئ. (83. اس. مت. 32)
21ـ أن يهمل الإنسان ما يعرف هو شيء، وأن يريد الفهم وألاّ يتمكن من ذلك شيء ثاني ومخالفة الإنسان للشريعة لأنّه لا يفهم ماذا يريد هو شيء ثالث.(الطبيعة والنعمة: طب. نع.17.19)
ـ22 جهل مؤمن أفضل من علم متهور. (جد. 27.4)
23ـ يبحث الفضولي عن أشياء لا تخصه، أما الدارس فيبحث عن الأشياءالتي تخصه، لأنّه يرغب في أن يتعلّم ما يناسب تغذية روحه ويزينها. (فائدة الإيمان: فد. ام.9.22)
إرادة
1ـ الإرادة هي تحرّك في النفس، دون أي إكراه داخلي أو خارجي، بحيث تميل النفس إما إلى عدم فقدان شيء أو إلى الحصول عليه. يمكن أن تكون النفس مجبرة وفي الوقت نفسه مريدة، ولكنَّها لا تستطيع أن تريد وفي الوقت نفسه لا تريد ذات الشيء. كل من يعمل إرادياً فهو غير مجبر؛ وكل من هو ليس مجبر فإما يعمل إرادياً أو يمتنع عن العمل.(نف. 10.14)
2ـ الإرادة هي بمثابة الإعلان الأول لحياة الروح. (ثل. 11.5.9)
3ـ وظيفة الإرادة هي توحيد أوفصل حقائق من هذا النوع: الحس، الذاكرة، الفكر. (ثل.11.10.17)
4. الإرادة موجودة في جميع الميولات. أو بالأحرى هذه الميولات ليست سوى أفعال الإرادة. في الواقع إن الرغبة والفرح هما الإرادة نفسها في الإلتقاء والتقارب مع الأشياء التي نريدها؛ أما الخوف والحزن فهما الإرادة في الإنفصال والإبتعاد عن الأشياء التي لا نريدها. (مد. اللّه. 14.6)
5ـ الإرادة والإستطاعة شيئان مختلفان؛ أحياناً نريد ولكن لا نستطيع وأحياناً أخرى نستطيع ولكن لا نريد. من يريد لديه إرادة، من يستطيع لديه القدرة؛ ولكنّ ممارسة القدرة تستوجب الإرادة. قِوام السلطة هو أن تقترنالقدرة على الفعل بالإرادة. لهذا يُقال أنّ كل شخص لديه القدرة على القيام بفعل من الأفعال إن أراد وعدم القيام بفعله إن لم يرد. (الروح والرسالة: رح. و. رس. 31.53)
6ـ لا نقصد إثبات أنّ إرادتنا لا تفعل شيئاً، بل نؤكِّد على أنّها وحدها لا تكفي .(خط.جد 30.13)
ـ7 الرضى هو الإرادة في طور الراحة. (ثل.5.9. 11)
8ـ اللّه هو خالق الطبائع وقاضي الإرادة. (الرد على فليكس المانوي: رد. فل. من2.12)
ـ9 الإرادة السليمة هي الحب الصالح والإرادة المنحرفة هي الحب الشرير. (مد. اللّه.14.7.2)
10ـ من المنصف أكثر أن نتّبع نحن إرادة اللّه بدلاً من أن يتّبع اللّه إرادتنا.
(تع. دن. مس. سذ. 14.20)
ـ11 إمنحني القوة لأعمل بما تأمر به ثم مُر بما تريد. (اع.10.29.40)
12ـ الإرادة هي لكي تريد الخير فقط أما في الأعمال الشريرة والغير الشريفة فنحن نتكلَّم عن شهوات. (خطاب الرب على الجبل خط .جب.2.22.74)
ـ13 تأتي الإرادة من ذلك الذي هو الإرادة.
(الرد على جوليانوس كتاب ناقص: رد. جل. كت. نق.5.42)
ـ14 حيثما تكون هناك إرادة لا نستطيع فصلها عن الطبيعة. (ـ رد. ع.جل. كت. نق. 5.53)
ـ15 الإرادة لنا؛ ولكن لكي تتحرَّك إرادتنا فهي بحاجة إلى أن تُشجّع ، أن تُعافى حتى تستطيع العمل، وأن تكون منفتحة لتتلقى الحب، وممتلئة لتحصل عليه.
(كرامة حالة الأرملة: كر. ح. أرم كر.ح. ارم. 17.21)
ـ16 الإرادة هي ضمن قدرتي، أما فعل الخير فلا. (خط . 193.2)
17. النشاطات والأعمال بدون ضمير هي متهورة، والضمير بدون نشاط وعمل هو عقيم.
(83. اس. مت58.2)
حرية
ـ1.إن لم توجد الإرادة فلن توجد الحرية. (نف. 2.15)
ـ2. أوه! لتحرِّرنا الحقيقة حتى نتمكن من أن نكون مُبارَكين حقاً! (.خط 241.5)
ـ3. نكون أحرارا حقاَ عندما لا نتمتَّع مُرغمين.
(الزواج والميل إلى الخطيئة ـ زو. و.م. خط.1.30.33)
4. عندما يسيء الإنسان إستعمال حرية الإختيار فإنَّه يضيّع نفسه ويضيّعها.
(وجيز.الى لورنسو: وج.ل. 9.30)
5 . مُنحت حرية الإختيار للإنسان منذ أن خُلق ولكن بشرط أنه إن أساء العمل إستوجب عليه أن يتحمَّل العقاب. (رد. جو.1.19.21)
ـ6. حرية الإختيار قوة ثنائية الاقطاب: بإمكانها إختيار الخير أو الشر. من قدر الله أنَّ الإرادة تنتج عن حرية الأختيار. إذ تلقّاها الإنسان كهبة طبيعية منذ أن خُلق. ولكن إرادة اللّه لا تُغلب أبداً. (رح. و. رس33.58)
ـ7. السبب الذي لأجله عندما يعمل الإنسان باستقامة يكون خالياً من كلّ ضغط أو قيد، هو أنَّ حرية الرَّحمة هي التي تعمل فيه. (طب. نع. 65.78)
8ـ للاسف فإنَّ الرذيلة الناجمة والتالية للعقاب على الخطيئة حوّلت الحرية إلى ضغط وقيد. السبب في ذلك هو أنَّه لما وقعت الإرادة في الرذيلة التي تغلّبت عليها، فقدت طبيعة الإرادة حريتها. فالحرية الحقيقية هي في الصلاح. لو بقيت الإرادة صالحةً لما ضاعت الحرية.
(كمال عدل الإنسان ـ كم. عد. ان. 4.9)
9. يُطبِّق الشريعة بحرية ذاك الذي يطبقها عن طيب خاطر. من يتصرّف هكذا فإنَّه يؤدي دائماً المهمة التي أوكلت له بشكل كامل.
(نعمة المسيح والخطيئة الأصلية: نع. مس. وخط. اص.1.13.14)
10ـ إذا كان الحرّ هو فقط من يقوم بفعل الخير والشر، فإنّ اللّه ليس حراً... فالله وبالفضيلة المباركة لا يمكن أن يكون ظالماً أو يفعل شراً. (رد.ع. جل. كت. نق. 1.103)
11. اللّه لا يستطيع أن يريد ولا يريد أن يستطيع الوقوع في الخطأ. (رد. جل. كت. نق. 1.103)
12. حرية الإختيار هبة من اللّه وليس من العدم، ولكنَّها في أسمى صورها عند اللّه نفسه والذي لا يستطيع أن يخطئ بأي شكل من الأشكال. لو كان باستطاعة اللّه أن يكون ظالماً فسيعني أنَّ اللّه يستطيع ألاّ يكون اللّه. وهذا هو اللامعقول بذاته. (رد. جل. كت. نق. 5.38)
13ـ حرية الاختيار مُنحت من الخالق واُفسدت من قبل المخادع ويجب أن تُصحَّح من قبل المُخلِّص. (رد. ع.جل. 3.110)
14ـ التحرُّر لا يعني مغفرة الخطيئة فقط، بل هو القوة بحيث لا يتفوَّق الميل إلى الخطيئة أو الإنجذاب نحو الشر على الإرادة. ( رد. جل. كت. نق.1.108)
15ـ حرية الإرادة الأولى كانت تتمثَّل في القدرة على عدم الخطيئة، الحرية الثانية ستكون أعظم بكثير وهي عدم القدرة على الخطيئة. الخلود الأول كان يتمثَّل في استطاعة عدم الموت، أما الثاني فيتمثل في عدم استطاعة الموت. القدرة الأولى للثبات كانت تتمثَّل في إستطاعة عدم ترك الخير، القدرة الأخيرة للثبات ستكون عدم الإستطاعة على ترك الخير.
(تصحيح ونعمة ـ تص. نع. 12.33)
16ـ الإرادة حرة في إتمام عمل صالح لأنّها حُرَّة بفضل النعمة الإلهية. (كر. ارم. 18.22)
17ـ ينبغي إدراك أنَّ كل شيء هو بفضل الله: إنَّه يُعِدُّ إرادة الإنسان الصالحة ويَدعَمها بعدما أَعدَّها. إرادة الإنسان الحرة تتقدَّم على العديد من عطايا اللّه، ولكن ليس جميعها: فهي نفسها تقع بين تلك العطايا التي لا تتقدّمها. (وج.ل.9.32)
18. بقدر ما يبتعد اللّه عن الإنسان، بقدر ما تبتعد إرادة اللّه عن ذلك الإنسان.
(عر. مز.36 الثاني.دال.1.2)
19ـ الإرادة الصالحة إرادة خاضعة للّه بإخلاص، إرادة مشتعلة بنار سماوية مقدّسة، إرادة تحب اللّه وتحب القريب حباً في اللّه. (الثبات: ثب. 25.22)
20ـ أما عندما تبتعد ارادةالإنسان عن اللّه (الخير الثابت)، فإنَّها تبدأ في التحوُّل إلى إرادة شريرة. (نع. مس. و.خط.اص.1.19.20)
21ـ هذا هو الإنحراف الكبير والمشترك بين البشر: بدلاً من أن يعيشوا وفقاً لإرادة اللّه، يريدون أن يعيش اللّه وفقاً لإرادتهم. (عر. مز.48.دال.1.1)
ـ22. من الواضح أنّه إذا كان الإنسان يحب الشر والموت فأن ذلك يتوقَّف عليه فقط؛ أما إذا كان يحب الخير والحياة، فهذا يتوقف على إرادته التي تعمل ولكن بعون اللّه. العينلكي ترى تحتاج إلى نورها الباطني وكذلك هي بحاجة إلى النور الخارجي. (أفعال بيلاجيوس: اف. بل. 3.7)
23ـ من يقع، فإنّه يقع بإرادته. من يقف، يقف بإرادة اللّه. (هبة الثبات هب. ثب. 8.19)
24ـ القدمان والدرج والأجنحة في صميم قلب الإنسان هي الروابط العاطفية لقوة الإرادة.
(عر. مز. 38.2)
25ـ العلوم الحرة ليس لها علاقة بالحرية إلاّ ما تعكس من الحقيقة. (رس. 101.2)
26ـ دعونا لا نخسر معونة الصلاة لندافع عن حرية الإختيار من أيّ تشويش. من يحارب النعمة، أي العون الإلهي الذي يجعل حرية الإختيار حرة، كأنما يريد أن تبقى حرية إختياره عبدةً. (رس.217.2.7)
27ـ الشريعة تكشف عن المذنبين، النعمة تحرّرهم من الذنب. الشريعة تهدِّد، النعمة تجذب. الشريعة تميل إلى العقاب، النعمة تُؤمِّن المغفرة .(خط. جد. 31.3)
28ـ لنميّز بين أربع مراحل قد يجد الإنسان نفسه فيها: قبل الشريعة، تحت الشريعة، تحت النعمة، في السلام. في الحالة الأولى لانصارع مع الخطيئة ونستحسنها، في الحالة الثانية نصارع ونستسلم، في الحالة الثالثة نصارع وننتصر، وفي الحالة الرابعة لانصارع ونكون منتصرين.
(عر. رس. روم. 12)
ـ29. الشريعة تتسلّط أمّا الإيمان فيتضرَّع. (طب. نع. 16.17)
ضمير
1.الروح لاتلجأ لنفسها كغائبة بل تميِّز نفسها كحاضرة. لا تعرف الروح نفسها كمجهولة لها لكنّها تميِّز بين ذاتها وبين كل ما يعتبر مختلفاً عنها. الروح تعرف نفسها لسبب بسيط وهو أنَّها تدرك أنَّها موجودة. (ثل.10.9.12)
2ـ هناك الجبهة في الوجه، ولكن هناك أيضاً جبهة الضمير في الإنسان الباطني. هناك تكمن علامة كرامتكَ وشخصيتكَ. (خط.107.6.7)
3ـ الضمير هو مجد و فخر الصدر، لأنّه يستحسن عمل الإنسان، إذاً فليجد كل واحد دافع فخره في أعماق نفسه لا في غيره. (تعليقات على يعقوب: تع. يع. 39)
ـ4. جوهر الإنسان الباطني هو ضمير قلبه. (شح. انج. يو. 32.4)
5ـ الضمير عزلة كبيرة. لا يستطيع إنسان إجتيازها فحسب، بل ولا يبلغها حتى بالنظر. توجد صحراء باطنية. لنتساءل إن كان فيها القلب أيضاً. في القلب توجد مجاري ذاكرةٍ تحتوي مياه إلهية نابعة من تأُّمل الكلمة وصوت اللّه. قُم بصبّ كل المياة في تلك الصحراء الباطنية التي هي الضمير الحسن. (خط. 47.23)
ـ6. حيث لا يوجد علم لا يوجد ضمير أيضاً. (رد.ع. جل.5.1.3)
7ـ الغريب عن العمل غريب عن الضمير؛ والغريب عن الضمير يبدو غريباً عن المعرفة أيضاً.
(عر. مز.34.دال.2.2)
8ـ يجب أن نُكوّن أنفسنا ونعيد تكوين انفسنا باستمرار في تجديد الضمير لنصبح واعين لمثالية إرادة الله ولكل عمل جيد ومحمود وكامل لنا. (مد. اللّه. 10.6)
9ـ لا تسمح لشيئ فيك أن يكون ضدك وستبقى كاملاً. (خط.128.6.9)
10ـ ليحكم كل واحد على قضيته هو وليس على قضية الآخرين.
(إلى الدوناتيين بعد المحاضرة: دن. بع. مح. 7.9)
11ـ اللّه حاضر في الضمائر الحسنة كأبٍ، وحاضر في الأعمال السيئة كحاكمٍ. (خط.12.3)
12ـ الضمير السليم ورغم إدراكه بأنّه كان مخلصا لله لا يستطيع ألاَّ يلوم نفسه على ظلم ما أمام (عدل اللّه. ( عر.مز. 58.دال.1.12
13ـ الشهود الزور قد يتسبَّبون بالسمعة السيئة، ولكنَّهم لا يستطيعون قتل الضمير.
(.خط 343.2)
14ـ إذا عملت أنا بضمير سليم من أجل العدالة، فإنَّ من يتقصد أن يُقلِّل من سمعتي يزيد في الواقع من مكافأتي بدون قصد. (الرد على رسالة بيتيليانوس: رد.ع. رس. بت.3.7.8)
15. إنّ ما يصدر من سلامة الضمير هو أحقُّ بالمدح لانّه لا يطمح إلى مدح البشر.
(خط. رب. جب 2.2.5)
16. إنّ مدح المادحين لا يشفي ضميراً فاسداً ولا إهانة المهينين تجرح ضميراً سليماً.
(رد.ع. رس. بت. 3.7.8)
17ـ ليضع كل واحد إذاً نفسه قاضيا أمام نفسه: ليكن التأمل حاضراً كمدّعي، والضمير كشاهد، والخوف كالجلاّد. وليسيل في الدموع دم الروح التي تعترف بأنَّها خاطئة. (خط351.4.7)
18ـ إخوتي، إجتهدوا، إختبروا أنفسكم دائماً، دون خداع ودون تملّق، دون ملاطفة أنفسكم. في باطنك يسكن من لا تستطيع أن تخجل أو تفخر أمامه. يحب اللّه التواضع: فليكن هو من يختبرك ويستحسنك. (خط.169.15.18)
قلب
1. عندما نسمع عن محبة اللّه من كل قلبك، لا نلمّح إلى تلك القطعة الصغيرة من اللَّحم الموجودة تحت الأضلاع، بل إلى تلك القوَّة التي تنبثق منها الأفكار. وكما أنّ القلب لا يتوقَّف أبداً ليضخ الدم للجسد عن طريق نبضاته المتواصلة، كذلك نحن لانتوقف عن الميل برغبتنا إلى الحب اللامتناهي. (نف. اص.4.6.7)
2.كثير من الناس قلبهم لا يوجد في صدورهم أي أنَهم لا يرون الباطن، قلبهم يوجد في عيونهم أي أنّهم يرون المظاهر فقط. (الرد على رسالة بارمينيانوس: رد. ع.رس. بر. 1.8.16)
ـ3. غيّر قلبك وسيتغيّر سلوكك. إستأصل الطمع من قلبك، إزرع فيه الرّحمة. (خط. جد. 16.8)
4ـ تصبح الروح قلقة ومهمومة في رغبتها الواهمة في إمتلاك ما يمتلكها. لهذا فهي مدعوة إلى الراحة أو إلى عدم حب الأشياء التي يستحيل حبها من غير تعب. بهذه الطريقة فقط سوف لن تكون مملوكة للاشياء، بل سيتسنَّى لها هي إمتلاك الأشياء. (دن. حق. 35.65)
5ـ إنه لحزن كبير ألاَّ نحصل على الشيء الذي نحبه. إنَّه عذاب للقلب حبّ شيء وعدم إمتلاكه.
خط.65.الف.2))
عر. مز.118.دال.10.6)) إنّ إرتياح القلب ليس إلاّ تذوّق للعدالة. . 6
ـ7. لقد خلقتنا لأجلكَ، يا رب، وسيبقى قلبنا قلقاً حتى يستريح فيكَ. (اع. 1.1.1)
ـ8. إذا كان قلبك معلّق بإنسان، فإن أملهُ يستقر في الإنسان. أنت إذاً رماد يتأمّل من رماد.
(عر. مز. 93.7)
ـ9. عُد إلى نفسك. وعندما تلج إلى أعماق نفسك، توجّه نحو الأعلى. لا تبقى في أعماقك. عُد إلى نفسك أولاً من العالم الخارجي، ثم أعد نفسك إلى من خلقك وبحث عنك وأضاعك ووجدك هارباً وهداك إلى نفسه. يا من أدرت له ظهرك. عُد إلى نفسك إذاً، وتحرَّك تجاه من خلقك.
(خط. 330.3)
10. الذي يُنقِّي القلب هو فقط التشوُّق الخالص إلى الحياة الأبدية في حب وحيد ونقي للحكمة. (خط. رب. جب.2.3.11)
11ـ يكون القلب سليماًعندما يريد ما يريده اللّه. (عر. مز. 100.6)
ـ12. معبد صلاتك هو قلبك. اللّه يقيم في قلب الإنسان المؤمن. (خط. جد. 26.11)
ـ13. لا يمكن الإشارة إلى الله بالإصبع للتعرُّف عليه، بل ينبغي إدراكه بالقلب. (خط. 261.3)
ـ14. قلب المصلي أهم بكثير من المكان الذي يُصلَّى فيه.
(رسالة إلى الكاثوليكيين حول جماعة الدوناتيين: رس. كث. 19.49)
ـ15. ليكن لديك قلب النَّملة المُتحِّسب للمستقبل والمقتصد. (خط. 38.6)
16ـ إنَّه لإنجاز عظيم أن يكون لك قلب ثابت، يأمل بطريقة مثالية ببلوغ الخيرات الأبدية في الله. (عر. مز. 11.7)
17ـ أولئك الذين يرتبطون بعاطفة قلوبهم بالعالم، يصبحون سكان العالم، أمّا أولئك الذين يرفعون قلوبهم عالياً فإنّهم يصبحون سكان السماء، وإن كانوا لا يزالون يسيرون على الأرض بأجسادهم. (شح. انج. يو. 2.12)
خط. 114.الف.3))1. إرفع ما تحبّ إلى الأعلى، وأحبَّه هناك في العُلى.8 ـ
ـ19. الإحتفاظ بالقلب في الأعلى يعادل محبة اللّه بكل قلوبنا وروحنا وعقلنا. (خط.399.5.5)
ـ20. إذا كانت قلوبكم في الأعلى، فأنتم منسوجين من الأعلى، وإذا كنتم منسوجين من الأعلى، فمن المستحيل أن تكونوا مجزّئين بين السماء والأرض. (خط. جد. 21.18)
ـ21. إرتفعوا من الأشياء الصغيرة لمعرفة الأشياء العظيمة. (خط. جد. 22.6)
22ـ صعودنا موجود في صميم قلوبنا. صعودنا نحو اللّه. نحو الذي نحن مختلفون عنه. يصعد إليه الجزء الذي يماثله في أعماق قلوبنا، ذاك الذي خلقه فينا وأصلحه ويخفق لأجله، وهو لكونه لم يبلغ الكمال، ضعيف البصر ولا يستطيع أن يرى البياض الساطع للنور الأبدي. (خط. 369.2)
ـ23. الرَّحمة والنقاء وحدهما يقودان إلى الأشياء العلوية.
(آداب الكنيسة الكاثوليكية والمانويين: اد. كن. كث2.7.10)
24. عُد معي الى وجه القلب. هذا الذي يجب أن تُعدَّه. في داخل القلب يوجد الذي يُخاطبه الله. الأذنين والعينين وكلُّ الأعضاء الأخرى المرئية هي السكن والأداة للذي يسكن في الباطن. إنّه إنسان باطني ذلك الذي يسكنه المسيح من خلال الإيمان. سيسكن فيكم بألوهيته عندما نعرف معنى الوسع والطول والإرتفاع والعمق ونعرف ايضا رحمة المسيح التي تفوق كلّ معرفة حتى نمتلىء من كمال الله: الوسع يتمثَّل في الأعمال الخيرة، الطول يتمثل في الإصرار والإستمرارية في الأعمال الخيرة والإرتفاع يتمثل في إنتظار المكافأت التي تفوق كل شيء والعمق يتمثل في نعمة الله المُخبأة في سرّ إرادته. (خط53.14.15)
ـ25. من يريد أن يكون قلبه في الاعلى، فليخبئ في الأعلى كل ما يحبه. بالرغم من العيش بالقلب على الأرض فإنَّك بالقلب تعيش مع المسيح. وكما أنَّ الكنيسة يتقدّمها رئيسها، كذلك فليترك المسيحي قلبه ليتقدّمه أيضاً. المسيحي، بقيامه، مُقدَّر عليه العودة هناك حيث سيكون قد تقدَّم قلب الإنسان. لننتقل مسبقاً إلى هناك حيث نعزم على الذهاب. (خط.86.1.1)
جسد
1ـ لا يوجد ضمن الخيرات المادية ما هو أعظم وأغلى من الحياة والصحة الجسدية.
(الكذب: كذ. 6.9)
2ـ عُرِّف الجسد بأنه روحي لأنَّه خاضع للروح، ولكن لا يمكن تعريفه بأنَّه روحي لأَّنه ليس خاضعاً للروح بشكلٍ كامل، على الأقل ما دام قابلا للفساد. ولكنّنا سندعوه فوراً "جسداً روحياً" عندما يصبح مجرداً من الفساد ولديه إمكانية الحفاظ على الروح والخلود.
(الرد على أديمانتوس المانوي: رد.ع. اد.من12.4)
3. الروح تتحرّك بالإرادة، الجسد يتحرّك في المكان. ( دن. حق.14.25)
4. بدون الروح فإنَّ اللّحم لا يستطيع أن يرى شيئا. (شح. انج. يو.47.9)
5. لاحياءأو عفَّة لجسد إلاّ التي تصدر عن سلامة النفس. (كذ. 7.10)
6. من السهل جدا لعن اللَّحم ولكن من الصعب جدا عدم الحُكم بحسب اللَّحم.
(دن. حق. 20.40)
7. كل جسد هو جسد حقيقي لكنّه وحدة زائفة. فالجسد ليس الواحد الأسمى ولا يقلِّده لدرجة أن يبلغه. لكنَّه لن يكون حتى جسداً، إن لم يملك الوحدة إلى حد ما. (دن. حق.34.63)
8. قمَّة سلامة الجسد هي قوة عدم الفساد. (رس118.3.14)
9. إن ّبيت روحي ضيق جداً حتى تدخله، يا إلهي وسَّعه إذاً. إنَّه مُتهالك، فرِّممه. إنَّه يحتوي أشياء يمكن أن تزُعج نظرك وأنا مدرك لهذا، ولكن من يستطيع أن يُنقيه ولمن أصرخ مُستغيثا إن لم يكن لك يا إلهي؟ (اع.1.5.6)
حواس
ـ1 هناك رؤيتان: الأولى لمن يشعر والثانية لمن يفكّر. (ثل.11.9.16)
ـ2 الوجه هو جسم، أما الصورة فهي شبه لاجسماني للجسد. (رس.147.16.38)
ـ3 تعجز العينان عن التحديق في الشمس، بينما تحدِّقان بسهولة في الأشياء التي تضيئها الشمس. (كذ. 20.40)
ـ4 أحياناً ترى العينان أشياء يكون من المستحسن أن تجهلها. (زو. و.م.خط.1.6.7)
5. الروح تعارض عدم نقاء اللَّحم عندما تُجرح حواس اللّحم. والروح تحب عدم نقائها عندما تكون حواس القلب قد إنتهت. (الرد على خصم الشريعة والأنبياء: رد. ع.خص. شر. ان. 1.24.50)
6. قدرة الروح على الشعور بالأجسام الحقيقية بالحواس الخمسة هي شيء وإمكانية الرؤية خارج حدود الحواس لأشباه الاجساد ومن ضمنها نحن هي شيء ثاني، والقدرة على إدراك الكائنات التي ليست أجسام ولا صور للأجسام أي العالم الروحي هو شيء ثالث. (نف واص. 4.20.31 )
7. لتكن أيدينا مرفوعه تجاة الله من خلال الصلاة وتجاه الآخر من خلال أعمال الرّحمة.
( عر. في مز.62.13)